الشيخ الكليني

271

الكافي

قدموا وآثارهم وكل شئ أحصيناه في إمام مبين ( 1 ) " ، وقال عز وجل : " إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السماوات أو في الأرض يأت بها الله إن الله لطيف خبير ( 2 ) " . 11 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة ، عن سليمان بن طريف ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : إن الذنب يحرم العبد الرزق . 12 - محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان عن الفضيل ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن الرجل ليذنب الذنب فيدرء ( 3 ) عنه الرزق وتلا هذه الآية : " إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون ( 4 ) " . 13 - عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إذا أذنب الرجل خرج في قلبه نكتة سوداء ، فإن تاب انمحت وإن زاد زادت حتى تغلب على قلبه فلا يفلح بعدها أبدا . 14 - عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن العبد يسأل الله الحاجة فيكون من شأنه قضاؤها إلى أجل قريب أو إلى وقت بطئ ، فيذنب العبد ذنبا فيقول الله تبارك وتعالى : للملك لا تقض حاجته واحرمه إياها ، فإنه تعرض لسخطي واستوجب الحرمان مني .

--> ( 1 ) يس : 12 - والآية هكذا : " انا نحن نحيى الموتى ونكتب ما قدموا . . . الخ " وكأنه من النساخ أو الرواة . ( 2 ) لقمان : 16 . ( 3 ) درأه كجعله درءا : دفعه والدرء : الدفع . ( 4 ) الآية نزلت في قوم كانت لأبيهم جنة فكان يأخذ منها قوت سنته ويتصدق الباقي ، فلما مات قال بنوه : إن فعلنا ما كان يفعل أبونا ضاق علينا الامر فحلفوا أن يقطعوها وقد بقي من الليل ظلمة داخلين في الصبح منكرين ، ولم يستثنوا في يمينهم أي لم يقولوا : إن شاء الله ، فطاف عليها بلاء أو هلاك " طائف " أي محيط بها وهذا كقوله سبحانه " وأحيط بثمره " قيل : أحرقت جنتهم فاسودت وقيل : يبست خضرتها ولم يبقى منها شئ . والآيات في سورة القلم .